قيمنا
العودةالتميز
تحرص مشيرب العقارية على أن يكون الامتياز والإتقان من أهم مميزات أعمالها، ابتداءً من البحث والتصميم والهندسة، وحتى نجاح عملية التسليم النهائي لجميع المشاريع. وهذا الإلتزام مستمد بشكل مباشر من ثقافة الامتياز التي تتبناها مؤسسة قطر. وقد حصلنا نظير التزامنا بالجودة على تصنيفات الجودة وفقاً لمعايير “أيزو” العالمية، التي تشرف عليها “هيئة المعايير البريطانية”. وحصلنا على هذه الشهادات لاتباعنا أعلى معايير الجودة (9001:2015 ISO) والأداء البيئي (14001:2015 ISO) ومعايير الصحة والسلامة المهنية(18001:2007 BS OHSAS) ومعايير إدارة المخاطر (31000:2009 ISO). من خلال مدينة مشيرب قلب الدوحة، تقدّم الشركة نموذجاً لكيفيّة إعادة إحياء مناطق قديمة بطريقة مستدامة، وتؤكّد على إيمانها بجدوى تبادل المعارف والخبرات بين الأقران والنظراء في هذا المجال
الابتكار
تتبنّى مشيرب العقارية نهجًا قائمًا على التجديد والابتكار، وتجاوز الأنماط التقليدية السائدة، بهدف تطوير بيئة متكاملة تُمكّن الأفراد من ممارسة حياتهم وأعمالهم بأساليب مبتكرة تُسهم في إثراء مجتمعاتهم. ويُعد الابتكار عنصرًا محوريًا في إحداث أثر إيجابي مستدام على المجتمع والثقافة المعاصرة والبيئة. وانطلاقًا من هذه الرؤية، يأتي التصميم المعماري في مشيرب العقارية معاصرًا بطابعه وعالميًا في معاييره، مع حفاظه في الوقت ذاته على الهوية الثقافية المحلية وخصوصية البيئة القطرية، بما يشمل الظروف المناخية والأعراف والتقاليد الاجتماعية. ويتطلب تحقيق هذا التوازن فهمًا عميقًا للتراث المحلي، واستخلاص قيمه ودروسه، وإعادة تقديمها ضمن إطار عصري يواكب تطلعات الحاضر ورؤية المستقبل. ومن هذا المنطلق، طوّرت مشيرب العقارية لغة "المبادئ السبعة"، وهي فلسفة معمارية وهندسية ترتكز على مبادئ تصميمية تجمع بين روح العمارة القطرية وجمالياتها الأصيلة، وبين التقنيات الحديثة وأحدث الممارسات في مجال الاستدامة. وتجسد هذه المبادئ السبعة اللغة المعمارية الجديدة التي ابتكرتها مشيرب العقارية، والتي تهدف إلى إعادة إحياء السمات المتفرّدة للعمارة القطرية، واستلهام الأفكار التي قامت عليها، خصوصًا ما يتعلق بتعزيز التواصل والترابط بين أفراد المجتمع.
القيادة
عملنا في مشيرب العقارية على إرساء معايير جديدة في عالم التطوير العقاريّ، للتحقّق من مدى استيفاء المشاريع لمتطلبات الاستدامة، وقدرتها على إحداث تحوّلات في المفاهيم وأنماط التفكير، على مراعاة متطلبات وخصوصيّات ثقافتنا. وقد أثبتنا مكانتنا القياديّة وسمعتنا كنموذج يحتذى به، سواء في أسلوب تفكيرنا أو في آليّاتنا وممارساتنا، وأصبحنا القدوة التي يحتذي بها الآخرون. ويتمثل ذلك في مشروعنا الرائد “مشيرب قلب الدوحة” الذي يعد أول مشروع مستدام لإعادة إحياء و تجديد وسط مدينة في العالم. فعلى سبيل المثال يضم المشروع أكبر تجمع للمباني الحاصلة على تصنيف نظام الريادة في الطاقة والتصميم البيئي LEED من الفئتين الذهبيّة والبلاتينيّة. لقد حققنا موقع الصدارة في إعادة صياغة المفاهيم حول كيفية العيش والعمل في بيئات حضريّة، ومن خلال مشاريعنا، نجحنا في وضع معايير جديدة للتطوير العقاريّ، وتبوأنا المكانة التي ننشدها كواحدة من أهم الشركات المرموقة عالميّاً في مجالنا.
الشراكة
تتبع مشيرب العقارية نهجاً مستوحى من رؤية قطر الوطنية 2030 والتي تهدف إلى مشاركة الثروة الثقافية والبيئية والفكرية مع المجتمع الأوسع انتشاراً. فمستقبلنا يرتكز على مفهوم الفائدة المشتركة، ولهذا نساهم في إثراء حياة شركائنا. تعمل مشيرب العقارية على الدوام على إثراء المستوى المعرفيّ لجميع الشركاء، سواء على صعيد المعرفة الثقافيّة أو الاجتماعيّة أو البيئيّة. ولهذا تبني شراكات متعددة ومتنوّعة منها كليّة الدراسات العليا في علوم التصميم بجامعة هارڤارد، فعقدنا شراكة لإجراء مشروع بحثي شامل يركز على التطوير العمراني المستدام في منطقة الخليج، ويعد هذا المشروع الأول من نوعه في المنطقة حيث توجت بحوثه بِإنشاء أول موسوعة خليجية للتطوير الحضري المستدام، ليمهد الطريق لإنشاء مقر للبحوث الإقليمية في قطر يمارس نشاطات بحثيّة تعود بالنفع على مجمل المنطقة العربية. ومن شراكاتنا الأخرى التي نعتز بها، فقد عقدت مشيرب العقارية شراكة مع جامعة قطر، تتولى الشركة بموجبها رعاية كرسيّ أستاذيّة أنشأته الجامعة لدى كليّة الهندسة المعماريّة التابعة لها. مثل هذه الشراكات الهادفة إلى تحقيق النفع العام هي جزء من ثقافة “مشيرب العقارية” المستمدّة أصلًا من ثقافة “مؤسسة قطر”. وعملًا بهذه الثقافة أيضاً، فإننا نرحب دائماً بأيّ شراكات جديدة من شأنها أن تحقق المنفعة المتبادلة، وتعود بالفائدة أيضاً على المجتمع ككلّ والبشريّة جمعاء.
المسؤولية
تلتزم مشيرب العقارية بمسؤوليتها الاجتماعية، وباحترام الثقافة المحلية، ومراعاة قيم المجتمع وتقاليده وتراثه وبيئته. وانطلاقًا من هذا الالتزام، فإننا نتبع أعلى معايير الحوكمة المؤسسية الرشيدة، والممارسات الأخلاقية، والسياسات الداعمة للاستدامة البيئية. وتتجسد مسؤولية مشيرب العقارية تجاه البيئة من خلال عضويتها في مجلس قطر للأبنية الخضراء، الذي يعمل على نشر ثقافة "البناء الأخضر" وتعزيز مفهوم المباني الصديقة للبيئة والقادرة على تحقيق الاستدامة. كما تحرص الشركة على الإسهام بفاعلية في جهود المجلس الرامية إلى ترسيخ ممارسات البناء المستدام في دولة قطر، سواء على مستوى التصميم أو التنفيذ. أما على صعيد الالتزام الأخلاقي، فتتبنى مشيرب العقارية معايير صارمة في مختلف عملياتها، وتواصل الاستثمار في تطبيق أفضل الممارسات عبر جميع مجالات أعمالها، بما يعكس حرصها على ترسيخ ثقافة مؤسسية قائمة على النزاهة والمسؤولية والتميّز. وفي إطار التزامها بتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، تولي مشيرب العقارية اهتمامًا كبيرًا بدعم المواهب الوطنية وتطوير الكفاءات القطرية، من خلال تمكينها من تولي أدوار قيادية والمساهمة بفاعلية في رسم مستقبل دولة قطر وتعزيز مسيرتها التنموية.