نحن نهتم
متاحف مشيرب

متاحف مشيرب

بيوت تراثية تروي قصة قطر

العودة

اكتشف متاحف مشيرب، أربعة بيوت تراثية مُرمَّمة تسلط الضوء على التاريخ الاجتماعي والثقافي والاقتصادي لدولة قطر،

متاحف مشيرب

تحتفي متاحف مشيرب، الواقعة في أقدم أجزاء العاصمة، بترميم أربعة بيوت تاريخية — بيت بن جلمود وبيت محمد بن جاسم وبيت الشركة وبيت الرضواني — وتحويلها إلى متاحف عالمية. تشكّل هذه البيوت جزءًا حيويًا من تطوير «مشيرب قلب الدوحة» وتوفر بيئات موثوقة يتفاعل فيها الزوار مع ماضي قطر وحاضرها ومستقبلها.

اكتشف متاحف مشيرب

المتاحف

بيت بن جلمود

بيت بن جلمود

يرفع هذا المتحف الوعي بالاستغلال البشري ويكرّم الإسهامات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية للأشخاص الذين كانوا مستعبدين سابقًا. يستكشف انتشار العبودية عبر عالم المحيط الهندي ودور الإسلام في دمج المستعبدين مع المجتمع ورحلة الانتقال من العبودية إلى الحرية المشتركة في قطر.

بيت محمد بن جاسم

بيت محمد بن جاسم

بُني هذا البيت على يد الشيخ محمد بن جاسم آل ثاني، ابن مؤسس قطر الحديثة، ويعرض تاريخ الدوحة ويستعرض تحول مشيرب عبر الزمن، ويقدّم مشروع «صدى الذاكرة». ويبرهن على أن القيم التقليدية تشكل أساسًا لمستقبل المدينة، ويدعو الزوار إلى رحلة عبر تطور الحي، مستمعين إلى قصص أول فندق وبنك وصيدلية ومقهى.

بيت الشركة

بيت الشركة

يقع هذا المتحف في المقر السابق لأول شركة نفط في قطر، ويروي قصة العمال الرواد في صناعة النفط وأسرهم. يسمع الزوار روايات مباشرة عن رجال عملوا لبناء مستقبل أفضل لوطنهم، ويمكنهم التفاعل مع الأدوات والقطع الأثرية من حقبة الاستكشاف النفطي.

بيت الرضواني

بيت الرضواني

بُني هذا المنزل في عشرينيات القرن الماضي بين حيي الجسرة ومشيرب، ويمثل الحياة الأسرية القطرية التقليدية ويحفظ ذكريات فترة التحول الاجتماعي التاريخي. تكشف المعروضات كيفية تطور الحياة المنزلية مع وصول الكهرباء ووسائل الراحة الحديثة، وتوفر الحفريات الأثرية في الموقع أدلة على الحياة اليومية في الدوحة القديمة.