نحن نهتم
التراث

التراث

العودة

مشيرب قلب الدوحة

نموذج عالمي للمدن المستدامة

استمدّت “مشيرب” اسمها، الذي يعني “مكان شرب الماء”، من المياه العذبة الباردة التي كانت تتدفق من الآبار القديمة في المنطقة، بمحاذاة سوق واقف. ويحتل شارع الكهرباء فيها مكانة تاريخية بارزة بوصفه أحد أقدم وأهم شوارع الدوحة القديمة، وقد سُمّي بهذا الاسم لكونه أول شارع في قطر تصل إليه الكهرباء، ما يعكس دلالة واضحة على النمو التجاري والتطور الحضري الذي شهدته مشيرب عبر الزمن.

المبادئ السبعة

المبادئ السبعة

ومع التحولات الكبرى التي شهدتها الدولة، ومنها اكتشاف وتطوير مواردها من النفط والغاز في خمسينيات القرن العشرين، تطورًت الدوحة من مركز صغير يعتمد على التجارة وصيد الأسماك إلى مدينة حديثة ذات طابع عالمي. وقد شكّل هذا التحول نقطة مفصلية أعادت رسم ملامح المدينة وهويتها وأنماط الحياة فيها. ومن هذا السياق، وُلدت "مشيرب قلب الدوحة" استجابةً لرؤية القيادة الحكيمة التي سعت إلى استعادة الروح الثقافية الأصيلة للمدينة، وإعادة صياغة مسار تطورها الحضري، بما يعزز ارتباطها بجذورها ويحتفي بتراثها العريق.

الاستمرارية

الاستمرارية

تحقيق استمرارية متوازنة بين الماضي والحاضر والمستقبل من خلال توظيف عناصر وزخارف تحتفظ بقيمتها الجمالية عبر الزمن، مع الحفاظ على احترام التقاليد العريقة وإعادة تقديمها بأساليب معاصرة مبتكرة.

تكامل يصنع أثرًا عمرانيًا مستدامًا

تكامل يصنع أثرًا عمرانيًا مستدامًا

تحقيق التناغم والتكامل بين مختلف أحياء المدينة من خلال الاحتفاء بالتنوع، مع الحفاظ على وحدة الهوية المعمارية عبر لغة تصميم مشتركة، رغم تعدد المصممين والرؤى الإبداعية.

المساحة والشكل

المساحة والشكل

تتميّز مشيرب قلب الدوحة بتصميم معماري متكامل، حيث يشكّل كل مبنى جزءًا من لوحة متناسقة بطابع مميز واحد مهما تعددت أشكال المباني ومساحاتها.

خصوصية المنازل

خصوصية المنازل

تأمين بيئة معيشية استثنائية، تمتاز بالخصوصية والأمان، مع مساحات داخلية وخارجية واسعة متداخلة، توفر بيئة عائلية وتعزّز الشعور بالانتماء إلى المجتمع.

الشوارع والطرقات

الشوارع والطرقات

إنشاء بنية دائمة لحركة نشطة وحيوية في الشارع، مع توفير مساحات مظللة تُعطي الأولوية لراحة المشاة. وقد صُممت الأروقة والواجهات بعناية لتشكيل شبكة تنقل سلسة ومريحة وسهلة التعرّف والاستخدام.

تصميم يستجيب للظروف المناخية

تصميم يستجيب للظروف المناخية

تحقيق أعلى مستويات الراحة بأقل استهلاك ممكن للطاقة، من خلال المزج بين التقنيات التقليدية والحديثة. ويشمل ذلك توفير مساحات مظللة، والحد من تراكم الحرارة، والاستفادة المثلى من العوامل الطبيعية مثل الشمس والرياح لتعزيز كفاءة البيئة العمرانية.

اللغة المعمارية الجديدة

اللغة المعمارية الجديدة

البناء على التقاليد المعمارية القطرية باستخدام نمط جديد غني بتناغمه مع العناصر الجديدة، لابتكار لغة جديدة في مجال الهندسة المعمارية متعددة اللهجات لتكون مفهومة للجميع.

Msheireb Downtown Doha
تُعَدّ مشيرب داون تاون الدوحة أول مشروع عالمي مستدام لإعادة تطوير وسط مدينة، وتجسيدًا حيًّا لكيفية أن تكون المدينة الحديثة ذكية، موفّرة للطاقة، ومتجذّرة بعمق في التراث الثقافي
جوهرنا